العودة إلى البحث
السؤال

هل تغيير اتفاقية تقسيم ممتلكات تمت قبل 15 عامًا - حيث لي سهمان ولكل من أبنائي سهم من أصل ثمانية أسهم - بعد مطالبة الأبناء بإلغائها أو تعديلها ظلمًا لحق البنات في الميراث، أم أن استمرار الاتفاقية يظلم الأبناء وأولادهم العاملين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للوالد تخصيص الأبناء الذكور أو الهدايا، بل يجب عليه العدل بين جميع الأولاد ذكورًا وإناثًا، وذلك بأن يعطي ضعف ما تأخذه الأنثى. وهذا الفعل يعد من عمل أهل الجاهلية وقد نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم. وإذا خص الوالد الذكور فقط، عليه استرداد الأموال تقسيمها بالعدل، حتى لو مضى على ذلك وقت طويل. أما الأموال التي نتجت عن عمل مشترك بين الوالد وأبنائه، فتُعد شركة بينهم، ويجب تحديد نسبة الوالد فيها بالعدل بمساعدة أهل الخبرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20061
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي