العودة إلى البحث

ما حكم عملي مع شخص مسلم يصلح أبواب الكراجات ويبدل قطعًا قديمة صالحة بأخرى جديدة ليكسب المال، مع العلم أني نصحته مرارًا وهو يصلي ويصوم، فهل يُعدّ هذا كسبًا للمال الحرام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان صاحب العمل يوهم الزبائن بأن القطعة القديمة تالفة وهي صالحة ليستبدلها بجديدة، فهذا غش وخديعة. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "المَكْرُ، وَالْخَدِيعَةُ، وَالْخِيَانَةُ فِي النَّارِ"، و "مَنْ غَشَّنَا؛ فَلَيْسَ مِنَّا، وَالْمَكْرُ، وَالْخِدَاعُ فِي النَّارِ". فلا يجوز العمل معه فيما فيه خداع للناس، والكسب منه خبيث، ولا يبيح كون الزبائن كفارًا غشهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي