ما حكم عملي مع شخص مسلم يصلح أبواب الكراجات ويبدل قطعًا قديمة صالحة بأخرى جديدة ليكسب المال، مع العلم أني نصحته مرارًا وهو يصلي ويصوم، فهل يُعدّ هذا كسبًا للمال الحرام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان صاحب العمل يوهم الزبائن بأن القطعة القديمة تالفة وهي صالحة ليستبدلها بجديدة، فهذا غش وخديعة. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "المَكْرُ، وَالْخَدِيعَةُ، وَالْخِيَانَةُ فِي النَّارِ"، و "مَنْ غَشَّنَا؛ فَلَيْسَ مِنَّا، وَالْمَكْرُ، وَالْخِدَاعُ فِي النَّارِ". فلا يجوز العمل معه فيما فيه خداع للناس، والكسب منه خبيث، ولا يبيح كون الزبائن كفارًا غشهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186108
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 186108
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي