العودة إلى البحث
السؤال

هل المال المكتسب من العمل المحاسبي في مصنع للتبغ، والذي لا يزال صاحبه يستفيد منه لشراء منزل، مالٌ حرامٌ أم حلالٌ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المال يجب التخلص منه بصرفه في مصالح المسلمين أو للفقراء. وإذا كنت فقيراً، جاز لك أن تأخذ منه ما يسد حاجاتك الضرورية. وذكر الغزالي أن الحرام يُتصدق به على الفقراء، وإذا أنفقت منه على نفسك فضيّق قدر الإمكان، وعلى عيالك اقتصد. وإذا ضيّفت فقيراً وسّع عليه، أما الغني فلا تطعمه إلا . وإذا كان الحرام بيد الوالدين، فامتنع عن مؤاكلتهما، وإن كرها فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، بل تنهاهما. أما إذا كان الحرام أو الشبهة في مال لا يعرف صاحبه، وجاز إنفاقه على النفس ، فلا يجوز التطوع بمركوب منه لأنه ليس من الضرورات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
55618
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي