العودة إلى البحث

ما كفارة الإجهاض بعد 13 يومًا من موعد الدورة الشهرية دون علم الزوج، وماذا يترتب على الأم التي ساعدت ابنتها في الإجهاض ماديًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإجهاض محرّم شرعًا لأنه اعتداء على نسمة قد تخرج إلى الدنيا، وتشتد الحرمة ويعظم الإثم إن كان بعد نفخ الروح. لا يجوز الإجهاض إلا إذا كان الإبقاء على الحمل يشكل خطرًا محققًا على حياة الأم، بتقرير من أطباء موثوقين. إذا أجهضت المرأة دون ضرورة، فعليها التوبة النصوح وكثرة الاستغفار والأعمال الصالحة. إذا كان الإجهاض قبل تخلق النطفة (قبل 40 يومًا)، فلا كفارة عليها سوى التوبة. أما إذا كان بعد التخلق (بعد 40 يومًا)، فعليها غرة (عبد أو أمة)، فإن لم تجد فعليها عشر دية أم الجنين. وقد اختلف العلماء في وجوب صيام شهرين متتابعين. الأم التي ساعدت على الإجهاض آثمة لتعاونها على الإثم والعدوان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي