العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عقود البيوع والإجارة ونحوها التي تُجرى بواسطة المخترعات الحديثة كالإنترنت، وكيف يكون مجلس العقد في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينعقد العقد شرعاً بالإيجاب والقبول مع توافر الشروط الشرعية وانتفاء الموانع. ومع تطور وسائل الاتصال، قرر الفقهاء الآتي:

1. التعاقد بين الغائبين (كتابة، رسالة، فاكس، حاسوب): ينعقد العقد عند وصول الإيجاب إلى الطرف الآخر وقبوله.

2. التعاقد بين حاضرين في مكانين متباعدين (هاتف، لاسلكي): يعتبر تعاقداً بين حاضرين وتطبق عليه الأحكام الفقهية الأصلية.

3. الإيجاب محدد المدة: إذا أصدر العارض إيجاباً محدد المدة، فإنه ملزم بالبقاء على إيجابه وليس له الرجوع عنه خلال تلك المدة.

4. استثناءات: لا تشمل هذه القواعد عقود النكاح (لاشتراط الإشهاد)، والصرف (لاشتراط التقابض)، والسلم (لاشتراط تعجيل رأس المال).

5. التزييف أو التزوير أو الغلط: يُرجع في ذلك إلى القواعد العامة للإثبات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18061
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي