العودة إلى البحث
السؤال

هل "الباقيات الصالحات" تُعدّ من جملة الحسنات التي يمكن أن تُؤخذ من الظالم للمظلوم يوم القيامة، أم أنها باقية ولا تُمسّ لكونها سُمّيت "الباقيات الصالحات"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في المراد بـ "الباقيات الصالحات" الواردة في القرآن، فبعضهم يرى أنها الأذكار، وآخرون يرون أنها جميع أعمال الخير، وهذا ما رجحه الطبري والشنقيطي، ويدل عليه حديث عائشة: "ما بقي منها إلا كتفها، قال: بقي كلها غير كتفها"، أي ما تصدقت به هو الباقي.

أياً كان المراد، لا يَرِد الإشكال حول انتقال أجورها بالمقاصة يوم القيامة، فالمراد بالباقيات الصالحات أنها باقية مقارنة بأمور الدنيا الفانية كالمال والبنين، وليس المقصود أنها لا تزول من صحيفة العبد؛ لأنها تزول بالردة. فالآيات تحث على القيام بالأعمال التي تبقى للمسلم وتنفعها في الآخرة، لكن هذا لا يعني أنها لا تؤخذ منه إذا كان عليه مظالم للعباد. فكل الأعمال الصالحة قابلة للأخذ منها لإعطاء صاحب المظلمة، وهذا هو "المفلس" كما بينه النبي صلى الله عليه وسلم، محذراً المسلم من الظلم والتقصير في منه في الدنيا، لأنه يوم القيامة لا مال ولا متاع، بل تؤخذ الحسنات وتعطى لأصحاب المظالم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8494
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي