العودة إلى البحث
السؤال

هل الشعور بالحرقة بعد الذنب يُعد ندمًا، ولماذا لا يتبعه الإقلاع والعزم على عدم العودة إذا كان كذلك؟ وكيف يستلزم العلم بضرر الذنوب الحال، بينما الكثيرون يعلمون ضررها ولا يندمون؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشعور بالندم على الذنب قد لا يكفي لتركه، خاصة إذا لم يكن ندمًا كاملاً، فالعلم بآثار الذنوب وعقوباتها لا يثمر تركها إلا إذا تحقق القلب بهذا العلم كاملاً واستشعر حقيقة العواقب، فإذا تمكن العلم من القلب واستقر فيه نتج عنه الإقلاع عن الذنب، أما مجرد العلم بالذنوب فلا يقوى على مقاومة الهوى وتزيين الشيطان، والندم الحقيقي الذي ذكره أبو حامد الغزالي هو ما يغلب على القلب ويدفع .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175750
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي