هل كيفية الأداء في القراءات العشر المتواترة (كالإمالة، والتقليل، والإشمام) مأخوذة عن النبي ﷺ أم أنها رخصة لقراءة القرآن على لغة العرب؟
القرآن ثابت بالنقل عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بجميع قراءاته المتواترة التي اشتهرت بين المسلمين، وهذا يشمل الإمالة والتقليل والإشمام، وهي من وجوه الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن. وقد اختلف العلماء في المراد بالأحرف السبعة، والراجح أنها الأوجه التي يقع بها التغاير والاختلاف في القرآن، وهي سبعة أوجه:
1. اختلاف الأسماء: في الإفراد والتثنية والجمع. 2. اختلاف تصريف الأفعال: من ماض ومضارع وأمر. 3. اختلاف وجوه الإعراب. 4. الاختلاف بالنقص والزيادة. 5. الاختلاف بالتقديم والتأخير. 6. الاختلاف بالإبدال: أي جعل حرف مكان آخر. 7. الاختلاف في اللهجات: كالفتح والإمالة والإظهار والإدغام وغيرها.
وقد ذهب الجمهور إلى تواتر ما روي من الإمالة والإشمام، واستثنى ابن الحاجب ومن تبعه من المتواتر ما كان من قبيل صفة الأداء كالمد والإمالة وتخفيف الهمزة، لكن قصدهم مقاديرها وكيفياتها، لا أصل المد والإمالة فإنها متواترة قطعاً. والإمالة والتفخيم لغتان نزل بهما القرآن، وقد أجمعت الأمة على الأخذ والقراءة والإقراء بهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155926