العودة إلى البحث
السؤال

هل كيفية الأداء في القراءات العشر المتواترة (كالإمالة، والتقليل، والإشمام) مأخوذة عن النبي ﷺ أم أنها رخصة لقراءة القرآن على لغة العرب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرآن ثابت بالنقل عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بجميع قراءاته المتواترة التي اشتهرت بين المسلمين، وهذا يشمل الإمالة والتقليل والإشمام، وهي من وجوه الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن. وقد اختلف العلماء في المراد بالأحرف السبعة، والراجح أنها الأوجه التي يقع بها التغاير والاختلاف في القرآن، وهي سبعة أوجه:

1. اختلاف الأسماء: في الإفراد والتثنية والجمع. 2. اختلاف تصريف الأفعال: من ماض ومضارع وأمر. 3. اختلاف وجوه الإعراب. 4. الاختلاف بالنقص والزيادة. 5. الاختلاف بالتقديم والتأخير. 6. الاختلاف بالإبدال: أي جعل حرف مكان آخر. 7. الاختلاف في اللهجات: كالفتح والإمالة والإظهار والإدغام وغيرها.

وقد ذهب إلى تواتر ما روي من الإمالة والإشمام، واستثنى ابن الحاجب ومن تبعه من المتواتر ما كان من قبيل صفة كالمد والإمالة وتخفيف الهمزة، لكن قصدهم مقاديرها وكيفياتها، لا أصل المد والإمالة فإنها متواترة قطعاً. والإمالة والتفخيم لغتان نزل بهما القرآن، وقد أجمعت الأمة على الأخذ والقراءة والإقراء بهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155926
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي