هل تجب المحافظة على الأدعية النبوية كما وردت أم يمكن الاجتهاد فيها بتبديل الكلمات بمرادفاتها، وما الفرق بين "اللهم انصر لي" و"اللهم انصرني"، وما معنى "وامكر لي ولا تمكر علي"، وما معنى المكر المنسوب لله تعالى؟
الأدعية النبوية في مكان خاص تحفظ حرفيًا ولا تغير. جملة "وانصر لي" لم ترد في الحديث أو اللغة، والصحيح "وانصرني ولا تنصر علي" ومعناها: اغلبني على الكفار، أو انصرني على نفسي الأمارة بالسوء. ومعنى "امكر لي ولا تمكر علي": اهدني إلى طريق دفع أعدائي، ولا تهد عدوي إلى طريق دفعه إياه عن نفسه. والمكر من الله هو إيقاع بلائه بأعدائه دون علمهم، أو استدراج العبد بالطاعة فتكون مردودة. ولا يجوز وصف الله بالمكر إلا على سبيل المشاكلة كقوله تعالى: "وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92743