العودة إلى البحث
السؤال

ما سبب كره بعض العلماء والتابعين – كالإمام أحمد بن حنبل وشعبة – لقراءة حمزة الزيات، وهل قال شعبة عنها إنها بدعة، وما أسماء العلماء الذين كرهوا هذه القراءة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قراءة الإمام حمزة الزيات، المتوفى سنة 156 هـ، هي قراءة سبعية متواترة ومعتمدة من قِبل الأمة ، وقد أثنى عليها الكثير من العلماء، منهم الإمام أحمد وسفيان الثوري، الذي قال: "ما قرأ حمزة حرفًا إلا بأثر".

على الرغم من انتشار قراءته وكونها أساسًا في بعض المناطق مثل القيروان والكوفة، إلا أنها تعرضت لانتقادات من بعض أهل العلم؛ مثل الإمام أحمد والثوري وابن مهدي وابن قتيبة وغيرهم، بسبب كثرة الإمالة والمد والإدغام والهمز فيها.

وقد رد العلماء على هذه الانتقادات بأن قراءة حمزة متواترة، وأن ما يُنكر عليها هو مبالغة من الرواة لا من قراءة حمزة نفسه، حيث نهى هو عن المبالغة في المد، كما أن الإمالة والإدغام لغات عربية نزل بها القرآن، وليست حكرًا على قراءته وحده.

وبناءً عليه، تُعتبر قراءة حمزة مقبولة ومُتلقاة بالقبول من الأمة، رغم ما ورد من كلام بعض السلف في الصدر الأول بشأنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29433
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي