هل قراءة الإمام حمزة بخمسة أوجه عند الوقف على كلمة "السماء" متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم، أم أنها اجتهاد من العلماء، ولماذا يضعف بعض العلماء بعض أوجهها إن كانت متواترة؟
تُعد قراءة الإمام حمزة بن حبيب الزيات من القراءات المتواترة المعتبرة بإجماع العلماء. وقد تبع حمزة شيوخه في قراءته، ونُقل عنه أنه قال: "ما قرأتُ حرفًا إلا بأثر". وقد أجمع العلماء على قبول قراءته، على الرغم من ورود ما يدل على كراهية بعض السلف لها في بداية الأمر. وتخفيف الهمزة في قراءة حمزة ليس بدعة، بل هو مذهب معروف عن غيره من القراء، وقد اختص حمزة بذلك لشمول قراءته على شدة التحقيق والترتيل والمد والسكت، فكان تخفيف الهمز في الوقف مناسبًا لذلك. إن أصل تغيير الهمز متواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد وردت به القراءة وصحت به الرواية. أما الأوجه الكثيرة في تخفيف الهمز عند الوقف فهي من قبيل الاجتهاد الجائز في صفة الأداء، وليست متواترة جميعها عن النبي صلى الله عليه وسلم في كل موضع. ويجب التفريق بين أوجه الرواية الملزمة، وأوجه التخيير الجائزة، وأوجه وقف حمزة على الهمز من النوع الثاني الذي لا يُعدّ ترك بعضه إخلالًا بالرواية. كما أن تضعيف بعض العلماء لبعض الأوجه لا ينفي تواترها وصحة نقلها، لأن القراءة سنة متبعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191508
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191508
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي