العودة إلى البحث
السؤال

كيف انفرد الإمام خلف العاشر بقراءة عن شيخه حمزة مع موافقته له في كثير من القراءات، وما هو سنده، وأين يكمن الاختلاف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلف العاشر خالف شيخه حمزة في اختيار 120 حرفًا، ولكنه لم يخرج عن قراءة الكوفيين إلا في حرف واحد، وهو قوله تعالى في الأنبياء: (وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ)، وكذلك روى عنه السكت بين السورتين. وسنده في القراءة كان متصلاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقد قرأ على سليم صاحب حمزة، وعلى يعقوب بن خليفة الأعشى صاحب أبي بكر، وعلى أبي زيد سعيد بن أوس الأنصاري صاحب المفضل الضبي وأبان العطار، وروى الحروف عن إسحاق المسيبي صاحب نافع، وعن يحيى بن آدم عن أبي بكر، وعن الكسائي. وهذا الاختيار منه لا يعتبر شذوذًا بل هو لقراءات متواترة تلقاها عن شيوخ ثقات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187065
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي