العودة إلى البحث

كيف انفرد الإمام خلف العاشر بقراءة عن شيخه حمزة مع موافقته له في كثير من القراءات، وما هو سنده، وأين يكمن الاختلاف؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

خلف العاشر خالف شيخه حمزة في اختيار 120 حرفًا، ولكنه لم يخرج عن قراءة الكوفيين إلا في حرف واحد، وهو قوله تعالى في الأنبياء: (وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ)، وكذلك روى عنه السكت بين السورتين. وسنده في القراءة كان متصلاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقد قرأ على سليم صاحب حمزة، وعلى يعقوب بن خليفة الأعشى صاحب أبي بكر، وعلى أبي زيد سعيد بن أوس الأنصاري صاحب المفضل الضبي وأبان العطار، وروى الحروف عن إسحاق المسيبي صاحب نافع، وعن يحيى بن آدم عن أبي بكر، وعن الكسائي. وهذا الاختيار منه لا يعتبر شذوذًا بل هو ترجيح لقراءات متواترة تلقاها عن شيوخ ثقات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي