العودة إلى البحث

هل الزبد المذكور في آية الرعد/17 ليس فيه فائدة كما في التفسير، أم أن له فوائد للبشرة، وهل يتعارض ذلك مع الآية الكريمة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تشتمل آية الرعد على مثلين للحق والباطل، فالزبد مثل للباطل الذي لا نفع فيه؛ لأنه خليط من الأوساخ وسريع التلاشي، فلا يدوم نفعًا كالماء. وورد في "الدر المنثور" أن الزبد يذهب جفاءً لا ينفع أحدًا، وأن الماء يبقى لينتفع الناس به، فكذلك الباطل يضمحل يوم القيامة، وينفع الحق أهله. وذكر ابن قتيبة وابن كثير أن الزبد وخَبَثَ الفلزات مثل للباطل الذي يُلقيه الماء أو الكير ولا ينتفع به.

وما ذكر من الانتفاع بالزبد في المستحضرات الطبية والتجميلية، غالبًا ما يكون لزبد البحر لا زبد السيل، فزبد البحر يتكون من محتويات البحر نفسها، أما زبد السيل فخليط من الأتربة والأوساخ. وعلى فرض أن لزبد السيل فائدة، فالقرآن يُفهم على ما يدركه الناس والعقلاء، والمراد بنفي الانتفاع به نفي الانتفاع في غالب الأحوال، أو على صورته التي هو عليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي