هل يجوز للزوج أن يعقد قرانه على زوجته مرة أخرى بعد طلاق لم يتم فيه الدخول، وهل يحرم عليها الزواج بغيره، وهل يعتبر انتظارها له بعد فسخ العقد حرامًا، وهل يحاسب الله الإنسان على حبه الشديد لشخص ما؟
ننصح بوجوب تيسير أمر الزواج قدر الإمكان وعدم المغالاة فيه، كما يجوز إقناع الأهل بالصبر على الشاب وتسهيل الأمور له لإتمام الزواج، وإذا لم يمكن إقناع الأهل، وخشيت الفتاة على نفسها الضرر، فلا تجب عليها طاعتهما.
وإذا حدث الطلاق قبل الدخول، فإنه يؤدي إلى بينونة صغرى، ويمكن للزوج إرجاع زوجته بعقد جديد، أما الطلاق الذي يحرم الزوجة على زوجها حتى تنكح زوجًا غيره فهو الطلاق الثلاث الذي يؤدي إلى بينونة كبرى.
لا حرج في انتظار الزوج بعد الطلاق، ولكن لا ينبغي تأخير الزواج إذا تقدم خاطب مرضي غيره. أما الدعاء، فيمكن للمرأة أن تدعو بدعاء المكروب مثل: "اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت"، أو "اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً"، أو "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين".
وبخصوص الحب، فإن كان بين الزوجين فلا حرج فيه، أما الحب قبل الزواج ففيه تفصيل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123899