ما حكم النظر إلى الفتيات وصور النساء في المدينة المنورة، مع العلم بحديث: "المدينة حرم ما بين عير إلى ثور فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين"؟
تعمد النظر إلى الأجنبية لغير حاجة محرم، ويزداد التحريم إذا كان ذلك في المدينة النبوية. باب التوبة مفتوح لمن تاب، فالله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر، كما دلت آيات التوبة النازلة في المدينة. ويُرجى أن يكون الخشوع والراحة بالطاعة علامة على قبول التوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150108