كيف يمكن التوفيق بين عدل الله وحكمه بخلود العصاة في النار، مع العلم أن عمر الإنسان قصير في الدنيا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عصاة المؤمنين لا يخلدون في النار، وأمرهم إلى الله إن ماتوا دون توبة، فقد يعذبهم سبحانه ثم يخرجهم بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم، أو يعفو عنهم مباشرة، إلا ما كان متعلقًا بحقوق العباد. أما الكفار الذين بلغتهم دعوة الإسلام ولم يؤمنوا فهم مخلدون في النار، وعدل الله يقتضي عدم المساواة بينهم وبين الموحدين، وحتى لو رُدّوا لعادوا لكفرهم. على المسلمين دعوة الكفار والعصاة للإسلام والتوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69587
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69587
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي