العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم حديث العهد بالإسلام، والذي يعيش مع أهل غير مسلمين يراقبونه ويطلبون منه أفعالًا محرمة كشراء الخمر وتناوله، أن يطيعهم فيما يطلبون، وهل يُعدّ فتح الثلاجة التي فيها خمر لأخذ شيء آخر بمثابة حمل للخمر؟ وهل يجوز له الصلاة في الحمام عند عدم وجود مكان آخر، وما حكم إفطاره في رمضان إذا أُجبر على ذلك، وهل تسقط عنه صلاة الجمعة والجماعة في هذه الظروف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا خشي المسلم اضطهادًا وأذى بسبب إسلامه، فهو معذور فيما لا يستطيع فعله من الواجبات أو تركه من المحرمات. وبشأن المسائل المحددة:

1. جلب وحمل وشراء الخمر: محرم، ولكن إذا لم يجد المسلم مخرجًا ولا يستطيع التخلص من ذلك، فلا حرج عليه. 2. فتح الثلاجة التي فيها الخمر: ليس حملًا للخمر، والمقصود بالحمل هو نقل الخمر إلى شخص أو مكان، وهو محرم لإعانة على شربه. 3. الصلاة: ركن عظيم لا تسقط أبدًا، وتؤدى حسب الاستطاعة. يجوز الجمع بين الصلاتين عند المشقة، ولا تجوز الصلاة في الحمام إلا للضرورة القصوى، وإذا اضطر إليها فلا يترك الصلاة. 4. صيام رمضان: فريضة محكمة، يجب نية الصيام من الليل، وإذا خشي المسلم افتضاح أمره جاز له الفطر ثم القضاء. 5. صلاة الجمعة: واجبة، ويمكن للمسلم التعلل بحجة للخروج والصلاة دون حضور الخطبة. إذا لم يمكن ذلك، فهو معذور ويصليها ظهرًا أربع ركعات. 6. الأجر: المسلم يؤجر على كل ما تركه من الأعمال الصالحة لعذر، مع حرصه ورغبته في فعلها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10116
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي