العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل سكرتيرًا أو كاتبًا في النيابة العامة المصرية، التي تعمل بالقانون الوضعي لا بالشريعة الإسلامية، من حيث الراتب والحل والحرمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمسلم العمل وكيلًا للنيابة في بلد تتحاكم لقوانين وضعية تخالف الشريعة. كما أن الأعمال الكتابية السر (السكرتارية) تأخذ حكم العمل الأصلي، فلا يجوز توليها في عمل محرم؛ لما فيه من التعاون على الإثم والعدوان. أما الأعمال المباحة، فلا حرج في تولي أعمال السكرتارية الخاصة بها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136992
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي