هل حديث: "لم ير للمتحابين مثل النكاح" لو افترضنا ضعفه، تنطبق عليه شروط العمل بالحديث الضعيف؟ وما هو الموقف العام من الأحاديث التي اختلف العلماء في تصحيحها أو تضعيفها، وهل يُنصح بالاستشهاد بهذا الحديث لخطبة فتاة؟
صحح الألباني حديث "إذا أحب أحدكم صاحبة له فليأت ولْيَخْطبْها" وضعفه ابن عثيمين، لكن الأخير أقر بصحة معناه. فالزواج هو الحل الأكبر لمنع الفتنة والفاحشة في حالة الحب بين الرجل والمرأة. كما حذر ابن عثيمين من التواصل بين المتحابين على غير الوجه الشرعي. الحديث لا يدخل في فضائل الأعمال، ومعناه أن النكاح هو أعظم علاج للعشق، وهو ما يشير إليه قوله تعالى: (يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا). وأخذ الحديث لولي الفتاة عند الخطبة لا بأس به، لكن التصريح بالحب قد لا يكون مستحسناً وقد يؤدي لرفض الخطبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160469