هل يمكن التصدق بنسبة مئوية شهرية من أرباح المتاجرة بالرافعة المالية، لتعويض المبلغ المقترض ومحاولة لتجنب إثم الرافعة المالية، في ظل عدم القدرة على اعتزال هذه التجارة؟
لا تسوغ نيتك في التصدق ببعض الأرباح بسبب استعمال الرافعة المالية المحرمة الإقدام عليها ولا تبيحها، فالقليل الحلال خير من الكثير المحرم الذي لا بركة فيه. فالله تعالى تكفَّل بالرزق وضمنه للمرء، ومن يتقِ الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب. ولا يحملنك استبطاء الرزق أن تأخذه بمعصية الله، فإن الله لا ينال ما عنده إلا بطاعته، ولن تدع شيئاً لله عز وجل إلا أبدلك الله به ما هو خير لك منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177308