العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز زواج فاطمة وعبدالله إذا كانت جدة زينب قد أرضعتهما وهما دون السنتين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان عبد الله عم فاطمة من النسب فهو محرم عليها.

أما إذا كان المقصود أن لهند ولداً اسمه عبد الله، ورضعت فاطمة وعبد الله أو أحدهما من جدة زينب خمس رضعات معلومات، فلا يحل أحدهما للآخر؛ لأنهما إن رضعا جميعاً فهما أخوان من الرضاع، وإن رضع أحدهما كان الآخر ابن أخت أو بنت أخ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب"، ومما يحرم من النسب ابن الأخت وبنت الأخت وإن نزل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
52836
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي