هل يعتبر إرسال رسالة إلى لجنة التحكيم تتضمن اعتذارًا عامًا عن أي خطأ سابق، دون الإفصاح عن الكذب تحديدًا، كافيًا لتكفير ذنب الكذب المرتكب أثناء التحكيم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حرم التهاجر بين المسلمين وحث على الصلح، وخير المتخاصمين من يبدأ بالسلام، ولا تُغفر الذنوب للمتخاصمين حتى يصطلحا. الندم توبة، ولتصح من الكذب لا بد من الإقلاع عنه والندم والعزم على عدم العودة، وإرجاع الحقوق أو طلب المسامحة. يجب الاستغفار من الكذب والندم عليه والعزم على عدم العودة، وإن ترتب على الكذب حق للخصم فيجب رده أو طلب المسامحة. كون الخصم كذب لا يبيح الكذب عليه، أداء حتى لمن خان. إذا استكملت شروط التوبة، فإن الله يقبلها، وقد يتولى إرضاء الخصم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102374
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 102374
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي