العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أخذ المنتجات الغذائية من أخ معروف بسرقته السابقة -وقد يحلف كذبًا-، وهل يجوز الانتفاع بها مع دفع قيمتها صدقة للمساكين، وهل المال المختلط الحلال بالحرام الذي يعطيه أخوه له يُعد حلالًا أم حرامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تاب السارق فلا حرج في قبول ما يعطيكم من منتجات، وإن كنتم تشكون في توبته فالأورع عدم الأخذ منه، إلا إذا علم أنها عين المال فلا يجوز أخذها، بل يجب ردها لمالكها الحقيقي.

أما المصروف الذي يعطيكم من راتبه ، فلا شيء عليكم في قبوله، ولو كان في ماله بعض الحرام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156800
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي