ما حكم أخذ المنتجات الغذائية من أخ معروف بسرقته السابقة -وقد يحلف كذبًا-، وهل يجوز الانتفاع بها مع دفع قيمتها صدقة للمساكين، وهل المال المختلط الحلال بالحرام الذي يعطيه أخوه له يُعد حلالًا أم حرامًا؟
إذا تاب السارق فلا حرج في قبول ما يعطيكم من منتجات، وإن كنتم تشكون في توبته فالأورع عدم الأخذ منه، إلا إذا علم أنها عين المال الحرام فلا يجوز أخذها، بل يجب ردها لمالكها الحقيقي.
أما المصروف الذي يعطيكم من راتبه الحلال، فلا شيء عليكم في قبوله، ولو كان في ماله بعض الحرام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156800