العودة إلى البحث
السؤال

هل يحق للشخص التراجع عن رضاه بعدم أخذ المبلغ، ويجب عليَّ إعطاؤه المبلغ، أم لا يحق له ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان للشخص حقٌّ عليك كدين، أداؤه كاملًا مع القدرة. وإن كان يطالبك بحق لا تعتقد استحقاقه، فيجوز الصلح على شيء منه. فإن كان المنكِر يعتقد بطلان الدعوى والمدعي يعتقد صحتها، فالصلح صحيح ظاهرًا. أما إذا علم أحد الطرفين كذبه، فالصلح باطل باطنًا وما أُخذ به حرام.

وإذا أسقط صاحب الحق شيئًا منه بطيب نفس، فلا حرج عليك وليس له الرجوع فيه. أما إن أسقط حقه بغير طيب نفس، فلا يحل لك ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل مال امرئ إلا عن طيب نفس منه".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176110
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي