هل يجب على من اختلط بماله 1500 ريال يشك في حرمتها، ونتجت عن تعامل مع شخص مشبوه، أن يتصدق بها في مصالح المسلمين لدرء الشبهات وطمأنة قلبه، سواء خسر في استثماره أم كسب، وهل لهذا علاقة بغسيل الأموال؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا شككت في حرمة معاملة شخص مشبوه، فالأصل الإباحة، لكن يُستحب إخراج ما شككت في حرمته وصرفه في المشاريع الخيرية، وكذلك نسبة الربح المتحصلة منه؛ لحديث " بين بين وبينهما أمور مشتبهات". هذا يختلف عن حكم غسيل الأموال أو الأرباح الناتجة عن المال الحرام، والتي لها أحكام أخرى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82243
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 82243
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي