العودة إلى البحث

هل يُعد إثمًا شعور الداعي باليأس والوساوس أحيانًا، مع استمراره في الدعاء ويقينه بأن الله سيستجيب، لكن الإجابة تتأخر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

عليك أن تحسن الظن بالله وتستمر في الدعاء، فالدعاء عبادة، وقد تكون الإجابة بتحقيق المطلوب، أو بصرف سوء، أو بادخار الخير في الآخرة. ففي الحديث: "يستجاب لأحدكم ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل". وفي حديث آخر: "ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها." ادعُ الله بيقين ولا تيأس، فالله أعلم بما هو خير لك، واعلم أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه. والوساوس الشيطانية لا إثم فيها ما لم تتعمدها أو تسترسل فيها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي