كيف يمكن للمسلم أن يضمن إعطاء كل ذي حق حقه، وهل يجب عليه دائمًا إرضاء جميع الأطراف أم أن هذا يدخل في المداهنة المذمومة؟
يُعطى كل ذي حق حقه وفقًا للشريعة، وليس بناءً على رضا الأطراف. رضا الناس غاية لا تُدرك، لكن إذا أمكن تحقيق رضا الأطراف دون مخالفة الشرع أو الإضرار بأحد، فهو أمر حسن ومستحب. ويدل على ذلك ما فعله هانئ مع قومه، حيث كان يصلح بينهم فيرضى الفريقان، وهو ما استحسنه النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد أوضح الشيخ صالح الفوزان أن هذا الإصلاح الذي ينهي النزاع ويرضي الطرفين هو عمل خير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143941