لماذا يُغفر للزانية المتزوجة وتستر على نفسها ويضيع عرض الزوج ونسب ابنه، بينما يشرب الزوج من البحر؟
المرأة المتزوجة إذا زنت، ارتكبت إثماً عظيماً، وعقوبتها الرجم إذا ثبت الزنا. إذا لم يثبت الزنا بالبينة، لها أن تستر نفسها وتتوب إلى ربها، وهذا ينطبق على الرجل الزاني أيضاً، لأن الله أمر بالستر و"لا يستر الله على عبد في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة".
حق الزوج لا يضيع، وتوبتها وصلاحها يُرجى أن يرضي الله عنها زوجها يوم القيامة.
أما الاستبراء، فاختلف العلماء فيه:
1. القول الأول: يلزمها الاستبراء بحيضة أو ثلاث حيض، ولا تمكّن زوجها من الوطء حتى تحيض، وإذا ظهر حمل يجب إخباره لأنه لا ينسب له إلا باللعان.
2. القول الثاني: لا يلزمها الاستبراء، بل تتوب ولا تُخبر زوجها، وهذا القول هو الأصح والمروي عن أبي بكر وعمر وعلي. فإذا لم يظهر بها حمل، يجامعها زوجها، وإذا ظهر حمل لا يجامعها حتى تضع الحمل لأن "الولد للفراش وللعاهر الحجر".
هذه المسألة عظيمة والنظر فيها دقيق، ونسأل الله أن يعافينا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20578
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 20578
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي