العودة إلى البحث
السؤال

هل ذرف الدموع والنظر إلى صور طفل متوفى يعدّ عدم صبر، وكيف يمكن الدعاء له أو التصدق بنية وصول الثواب إليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نبشركما بما وعد الله به الصابرين عند الابتلاء بفقد الأبناء، فقد قال تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ۝ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ [البقرة: 155-157].

ونوصيكما بالصبر والحمد واحتساب الأجر، مع الحذر من الجزع والتسخط، وذلك لأن مجرد حزن القلب ودمع العين لا ينافي الصبر.

أما الدعاء للطفل، فيمكنكما الدعاء له برفع الدرجات وقبول شفاعته لكما يوم القيامة، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل. ولا بأس بالتصدق عنه بنية أن يكون الأجر والثواب له، وإن كان الأولى أن تتصدقا عن أنفسكما.

ننصحكما بعدم الاحتفاظ بالصور التي قد تسبب الحزن، وهي محرمة عند بعض العلماء إلا لحاجة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58795
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي