هل يُعدّ النظر إلى المحرمات من الكبائر التي لا تُكفّرها الجمعة إلى الجمعة والصلاة إلى الصلاة، كما جاء في حديث: "الجمعة إلى الجمعة، والصلاة إلى الصلاة مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أمرنا الله تعالى بغض البصر، وإطلاق النظر إلى محرم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "العينان تزنيان، وزناهما النظر". وهو من الصغائر التي تكفرها الأعمال الصالحة واجتناب الكبائر، إلا أن الإصرار عليه يحوله إلى كبيرة، وقد سماه النبي صلى الله عليه وسلم زنا لخطورته، لأنه يؤدي إليه. وقد قال صلى الله عليه وسلم: "النظرة سهم مسموم من سهام إبليس". ولا يجوز للمسلم التساهل بالذنب بحجة أنه ليس من الكبائر، فإن الصغائر إذا اجتمعت على الإنسان أهلكته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136506
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136506
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي