هل تعد الألفاظ والعبارات التي يرددها الزوج، مثل ذكره لطلاق رجل لزوجته، أو إكماله لكلام ممثل يقول: "أنت طالق"، أو قوله للزوجة: "أنت طلقة" بقصد المدح على سرعتها ونشاطها، طلاقًا يقع بين الزوجين؟ وهل يجب على الزوجة أن تسأل زوجها عن قصده في كل كلمة مشابهة للطلاق؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حكاية أو أي لفظ يوهم به لا يوقع الطلاق إذا دلت القرينة على أن الزوج لم يرده، ولا يلزم الزوجة سؤال زوجها عن قصده دفعاً للوسوسة التي علاجها عدم الاسترسال فيها والاستعانة بالله والدعاء، ونوصي الزوج بتقوى الله في زوجته والحذر من الألفاظ الموهمة، خاصة إن كانت زوجته موسوسة، لما في ذلك من الأذى وسوء العشرة المنهي عنه بقوله تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152250
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152250
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي