ما حكم قتل الابن الفاجر ووالده الذي يعينه في أذيته، علمًا بأن الفتاة المسلمة تعاني من اغتصاب متكرر وتعذيب شديد على أيديهم، وقد وصل بها الحال إلى محاولات انتحار متكررة؟ وهل يجوز للفتاة أن تقتل نفسها أثناء اغتصابها لتتجنب المعاناة، أم تعد آثمة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما ذكر في السؤال إن كان واقعاً، فهو أمر خطير وجناية عظيمة وتعذيب لامرأة مسلمة، وفاعله يتحمل بهتاناً وإثماً مبيناً. تجب نصرتها ودفع الأذى عنها بالاستعانة بالمنظمات المدنية والقوانين المتاحة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً" ونصر الظالم منعه عن الظلم. لا يجوز الإقدام على قتل هؤلاء، فذلك مدعاة للفوضى وسفك الدماء، وأمر الحدود من شأن الحاكم. يجب الاهتمام بالدعاء لها بأن ييسر الله أمرها ويفرج كربها، فهو مجيب دعوة المضطر وكاشف السوء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158368
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158368
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي