هل يجوز لي الانتحار بسبب تعرضي للاغتصاب؟
الانتحار بقتل النفس كبيرة موجبة للخلود في النار؛ لقوله تعالى: (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)، وقوله: (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً)، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "من تردَّى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيها خالداً مخلداً فيها أبداً، ومن تحسى سماً فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً، ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً"، والمنتحر فاسق وباغ على نفسه، وبعض أهل العلم قال: لا يغسل ولا يصلى عليه، وقيل: لا تقبل توبته، والانتحار من أكبر الكبائر بعد الشرك بالله تعالى.
وأما ما جرى للسائل فليس مؤاخذًا عليه لسببين: الأول أنه تم وهو صبي، والصبي مرفوع عنه القلم، والثاني أنه كان مكرهًا عليه، ومن أكره على الكفر فقلبه مطمئن بالإيمان، فلا شيء عليه، فما بالك بما هو دونه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33800
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 33800
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي