العودة إلى البحث

هل الانتحار مباح شرعًا للفتاة إذا كانت على وشك أن تُغتصب حفظًا لشرفها وشرف أهلها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

شكر الله على نجاة السائلين وحفظهما. الانتحار، أي قتل النفس، من كبائر الذنوب المحرمة شرعًا، ولا يجوز الإقدام عليه مهما كانت الظروف قاسية، لعموم نصوص الوعيد الشديد في القرآن والسنة. المرأة المغتصبة ليست زانية ولا يقام عليها حد الزنا، بل هي مظلومة، وقد تجاوز الله عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. ولا يحل للمرأة قتل نفسها بسبب الاغتصاب، سواء قبل وقوعه أو بعده، بل عليها الصبر والاحتساب، فقتلها لنفسها إثم عظيم يجعلها ظالمة لنفسها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي