هل الانتحار مباح شرعًا للفتاة إذا كانت على وشك أن تُغتصب حفظًا لشرفها وشرف أهلها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شكر الله على نجاة السائلين وحفظهما. الانتحار، أي قتل النفس، من كبائر الذنوب المحرمة شرعًا، ولا يجوز الإقدام عليه مهما كانت الظروف قاسية، لعموم نصوص الوعيد الشديد في القرآن . المرأة المغتصبة ليست زانية ولا يقام عليها حد الزنا، بل هي مظلومة، وقد تجاوز الله عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. ولا يحل للمرأة قتل نفسها بسبب الاغتصاب، سواء قبل وقوعه أو بعده، بل عليها والاحتساب، فقتلها لنفسها إثم عظيم يجعلها ظالمة لنفسها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23913
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23913
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي