هل يدخل في عموم الحديث الشريف (الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه ما لم يحدث، اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة) من يراجع القرآن مشيًا لا جلوسًا، أو ينام في المسجد بانتظار الصلاة، وهل يخرج من الحديث من انتقض وضوؤه وذهب ليتوضأ، وهل يُعدُّ المتوضأ من المصلى؟
صلاة الجماعة تزيد على صلاة المنفرد بخمس وعشرين درجة، وذلك لأن المتوضئ المحسن للوضوء الذي يأتي المسجد للصلاة لا يخطو خطوة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه خطيئة حتى يدخل المسجد. وإذا دخل المسجد، كان في صلاة ما حبسته الصلاة، وتصلي عليه الملائكة وتدعو له بالمغفرة والرحمة ما دام في مصلاه ولم يُحدث أو يؤذِ فيه.
يُشمل أجر الجلوس في المسجد انتظارًا للصلاة كل من بقي في المسجد وإن انتقل من موضعه الذي صلى فيه، لأن المقصود إعمار المساجد، والانتقال قد يكون لمصلحة كقراءة مصحف أو حضور درس علم، كما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغير موضعه بعد الفجر. وقد أيد هذا الرأي عدد من العلماء كابن رجب والعراقي وابن حجر وابن عثيمين.
أما الإحداث في المسجد (الحدث الأصغر أو الأذى) فيقطع هذا الأجر ودعاء الملائكة حتى يتوضأ المصلي مرة أخرى. الجلوس في المسجد بعد الصلوات لانتظار صلاة أخرى أو للذكر أو قراءة القرآن أو طلب العلم له فضل عظيم ويكفر الذنوب، وهو بمنزلة الرباط في سبيل الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7293
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7293
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي