ما هو المقصود بسهم المؤلفة قلوبهم وسهم الرقاب في الوقت الحاضر؟
ذهب جمهور العلماء إلى أن سهم المؤلفة قلوبهم باقٍ ولم يُنسخ بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم، خلافًا للحنفية. والمقصود بهم الكافر الذي يُعطى ليُسلم، والمسلم حديث العهد بالإسلام، ومن أسلم ونيته ضعيفة، أو مَن له شرف يُتوقع بإعطائه إسلام غيره.
أما عن مجالات صرف هذا السهم في الواقع المعاصر فتشمل: 1. تأليف من يرجى إسلامه خاصة أهل الرأي والنفوذ. 2. استمالة أصحاب النفوذ من الحكام والرؤساء لتحسين ظروف الجاليات والأقليات الإسلامية. 3. تأليف أصحاب القدرات الفكرية لكسب تأييدهم لقضايا المسلمين. 4. إيجاد المؤسسات لرعاية من دخل في الإسلام وتثبيت قلبه. 5. تقديم مساعدات للحكومات غير المسلمة لتقف في صف المسلمين، ومعونة الهيئات والجمعيات والقبائل لترغيبها في الإسلام، أو شراء أقلام وألسنة للدفاع عن الإسلام.
أما سهم الرقاب، فيُصرف في: 1. إعانة المكاتب (العبد الذي كاتب سيده). 2. إعتاق العبيد. 3. فك الأسرى المسلمين. وفي الواقع المعاصر، يُصرف هذا السهم في فكاك أسرى المسلمين واستنقاذهم من أيدي الكفار، أما إعانة المكاتبين وإعتاق العبيد فليست موجودة حالياً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188807
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 188807
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي