ما حكم من شك في التشهد الأخير بعد صلاة المغرب فأعادها، ثم فكر كثيرًا أثناء إعادتها فأعادها مرة أخرى، وهل تبطل الصلاة بنية إعادتها بعد الفراغ منها أو في وقت لاحق، وهل يجوز إعادة الصلاة مرة أخرى، وماذا يفعل من تراوده هذه الأفكار الكثيرة في صلاته؟
مما ذكر في السؤال من كثرة الوساوس, ننصح بالإعراض عنها, وعدم الالتفات إليها، لأن ذلك أنفع علاج لها، ومن كثر شكه بحيث صار يأتيه كل يوم، ولو مرة، فإنه يعرض عنه، ولا يفعل ما شك فيه، ولا يلزمه سجود سهو. وإعادة الصلاة في الحالتين المذكورتين غير مشروع ولا لازم؛ فكثرة التفكر أثناء الصلاة لا تبطلها، والخشوع ليس من شروط صحة الصلاة. والشك في حصول ما يبطل الوضوء أثناء الصلاة لا يبطلها، لأن الأصل بقاء الطهارة، والتردد في قطع الصلاة والعزم على إعادتها بعد ذلك غير مبطل. وإذا كثرت الأفكار أثناء الصلاة فجاهدي نفسك في التخلص منها، ولا تعيدي الصلاة في هذه الحالة، لأن إعادتها من غير سبب يقتضي ذلك مكروه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148106