لماذا نشأت قضية "التمذهب" مع أن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدة، وهل يجب على المسلم اتباع مذهب معين أم يكفيه اتباع الكتاب والسنة؟
بُعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالإسلام، وأُمر المسلمون باتباع القرآن والسنة. اختلف الصحابة في الفتيا بسبب تفاوتهم في حفظ السنة وفهم النصوص. لاحقًا، ظهرت أسباب أخرى للاختلاف بين الأئمة الأربعة وغيرهم، مثل الاختلاف في صحة الحديث وقواعد فهم النصوص (أصول الفقه).
الواجب على المسلم اتباع القرآن والسنة، ولا يلزمه التمذهب بمذهب فقهي معين. الأئمة الأربعة وغيرهم من الأئمة عظّموا النصوص وأمروا باتباعها ونهوا عن تقليدهم. المذاهب هي مدارس لفهم الكتاب والسنة، ولا حرج على المسلم في التمذهب بشرط أن يتبع السنة إذا ظهرت له خلافًا لمذهبه، عملاً بوصية الأئمة. العوام الذين يقلدون الأئمة لا حرج عليهم لأنهم مأمورون بسؤال أهل العلم، لكن ليس لهم التعصب أو الإنكار على غيرهم أو الفتوى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24549