العودة إلى البحث

هل يعني تعلم الفقه والتمذهب على مذهب معين خروج الطالب مما كان يعمل به إلى تقليد هذا المذهب، حتى يظهر له خلافه، فيخرج عنه حينئذ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينبغي التفريق بين أمرين:

1. منهج الدراسة الفقهية: ينصح طالب العلم بالبدء بمذهب معين، والتدرج في دراسة متونه وشروحه وكتبه المتوسطة والموسعة وقواعده، وعدم الخلط بين المذاهب قبل التأهل، وهو ما يسمى بـ "التمذهب" كمنهجية علمية.

2. العمل والتعبد: لا حرج على المسلم أن يستمر على ما نشأ عليه من فتاوى العلماء في بلده، أو يأخذ بأحد المذاهب، ويجوز له التنقل بين المذاهب أو فتاوى العلماء ما لم يتبع الهوى أو يتتبع رخص المذاهب، فالمهم أن يكون العمل على بصيرة من العلم. وقد أجمع العلماء على أن العامي له أن يقلد من شاء من العلماء، وأن العامي لا مذهب له، بل مذهبه مذهب مفتيه.

ويفرق العلماء بين التمذهب كترتيب علمي لاختيار أصول استدلال معينة (وهو مشروع)، وبين التعصب للمذهب وتقديم قوله على السنن أو الإجماعات (وهو مذموم).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي