العودة إلى البحث
السؤال

هل ينظر المقلِّد إلى ترجيحكم ويأخذ به عند دراسة مذهب من المذاهب، أم يأخذ بمذهبه؟ وهل هناك فائدة من تعلم العلم دون العمل به والأخذ بعلم آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من كان مؤهلاً للنظر فعليه ترجيح ما يظهر له بالدليل، أما العامي فعليه من يثق به من أهل العلم. والأصل أن يتبع المسلم الدليل من الكتاب فيما علم دليله، ويقلد من ترجحت صحة اجتهاده فيما لا دليل عليه، ولا يجب عليه اتباع مذهب معين أو شخص بعينه. ولا عذر لأحد في اتباع قول يعلم أن الدليل بخلافه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160686
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي