هل ينظر المقلِّد إلى ترجيحكم ويأخذ به عند دراسة مذهب من المذاهب، أم يأخذ بمذهبه؟ وهل هناك فائدة من تعلم العلم دون العمل به والأخذ بعلم آخر؟
من كان مؤهلاً للنظر والترجيح فعليه ترجيح ما يظهر له بالدليل، أما العامي فعليه تقليد من يثق به من أهل العلم. والأصل أن يتبع المسلم الدليل من الكتاب والسنة فيما علم دليله، ويقلد من ترجحت صحة اجتهاده فيما لا دليل عليه، ولا يجب عليه اتباع مذهب معين أو شخص بعينه. ولا عذر لأحد في اتباع قول يعلم أن الدليل بخلافه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160686