ما هو الحل الشرعي لتكون الزوجة الثانية محرمًا للخاطب؟ وهل يجوز للخاطب أن يتزوج من إحدى بنات الزوجة الثانية بنية الطلاق لتكون الزوجة الثانية محرمًا له، ثم يتزوج البنت الكبرى؟ وهل يجوز أن يرضع من الزوجة الثانية لتكون محرمًا له؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يحل رضاع الخاطب من المرأة المذكورة لأن رضاع الكبير لا يُحرِّم عند الفقهاء، وإن أخذنا بالقول فسوف تصبح المخطوبة أختًا للخاطب من الرضاعة.
أما الخيار الثاني وهو زواج الخاطب من ابنة المرأة المذكورة لغرض تحريم الأم، فهو لا يخلو من حالتين:
1. أن يكون العقد شكليًا فقط، وهو ممنوع شرعًا. 2. أن يتزوجها بنية ، وهذا محل خلاف بين العلماء، فمنهم من أجازه ومنهم من حرَّمه لأنه يدخل في حكم زواج المتعة، وعلى كل حال فإنه ينطوي على خداع وغش محرمين.
لذلك، ننصح بتجنب هذه الحلول والتعامل بحذر مع زوجة والد الخطيبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79239
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 79239
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي