العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير الآية الكريمة: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ۖ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ۖ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ ۚ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ ۗ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ۚ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (217))؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إعجاز القرآن لا ينتهي، فهو كلام الله الحكيم، وقصور البشر يمنعهم من إدراك كل وجوه البراعة فيه. ومن أوجه الإعجاز في قوله تعالى: (يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه):

1. تقديم "الشهر" على "القتال" للدلالة على أن السؤال كان عن الشهر نفسه.

2. قوله: (قل قتال فيه كبير) بتنكير "قتال" يشير إلى أن ليس كل القتال في الشهر الحرام له نفس الحكم.

3. الآية استئناف ابتدائي وجواب لسؤال الناس عن القتال في الشهر الحرام.

4. تعريف "الشهر الحرام" للجنس، وتنكر "قتال" للعموم.

5. إظهار لفظ "القتال" في الجواب لتأكيد أنه هو الكبير وليس الشهر الحرام.

6. عدم تعريف لفظ "القتال" في الإجابة لوجود الوصف المتحد (فيه).

7. الجواب تشريع للمسلمين، وإسكات للمشركين.

8. التفضيل في (أكبر) يدل على عظم الإثم.

9. ترتيب الكلام في الآية (وصد عن سبيل الله وكفر به، والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله) جاء لتقديم الأهم وهو الكفر بالله.

10. جملة (ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا) جملة اعتراضية تدل على استبعاد قدرة المشركين على رد المسلمين عن دينهم.

11. قوله: (وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) يدل على ترتب بطلان الأعمال والخلود في النار على الكفر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي