هل تدل الآية الكريمة "وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا، فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا، قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا، وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا" على أن أي خلق بشري قابل للتغير، وهل يمكن للبخيل أن يصبح كريمًا أو عاديًا، وهل هناك أمثلة تاريخية إسلامية على ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأخلاق الحميدة منها ما هو فطري ومنها ما هو مكتسب بالتعلم والتحلم، والبخل داء خبيث يحتاج إلى مجاهدة للنفس للتخلص منه، والقلب متقلب بيد الله يصرفه كيف يشاء، وللتخلص من البخل ينبغي على البخيل أن يتعرف على الآيات والأحاديث وكلام السلف ومواقف الكرماء، وأن يتدرب على الإنفاق والعطاء شيئًا فشيئًا، فمن جاهد في الله فإن الله يهديه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82259
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 82259
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي