العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين الآية الكريمة "وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ" والحديث الشريف "أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم إذا كثر الخبث"، مع العلم أن الصالحين لا يسكتون عن المنكر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية الكريمة "وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون" تدل على أن الله لا يهلك أهل القرى بظلم الشرك والكفر وحده، إلا إذا انضم إليه إفساد وتضييع للحقوق. ويدل الحديث "أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم إذا كثر الخبث" على أن كثرة الخبث وانتشار الفساد يحدث عند تخلف صفة الإصلاح، وهي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وأن الصلاح الفردي وحده لا يمنع انتشار الخبث الذي يكون سبباً للهلاك. ويتبين من حديث أبي بكر الصديق أن الإصلاح المتعدي هو صمام الأمان من عقوبات الدنيا، وأن الصلاح الفردي ينجي أصحابه في الآخرة لا في الدنيا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32494
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي