هل كانت السيدة مريم عليها السلام وحيدة لأهلها، وإذا كان كذلك فكيف يكون المسيح ويحيى عليهما السلام ابني خالة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تزوج عمران من حنة، وأنجبا مريم، وتزوج زكريا من إيشاع وأنجبا يحيى. اختُلف في إيشاع، أم يحيى، على قولين:
1. يرون أنها أخت مريم، فيكون عيسى ويحيى ابني خالة حقيقية، واستدلوا بحديث المعراج: "إِذَا يَحيَى وَعِيسَى - وَهُمَا ابنَا الخَالَةِ".
2. ابن إسحاق وابن جرير يرون أنها أخت أم مريم (حنة)، فتكون خالة مريم، وعليه، فعيسى ويحيى ابنا خالة مجازًا، لأن خالة الأم بمنزلة الخالة، أو أن الأخت تطلق على بنت الأخت. ويُدعم هذا بأن حنة امرأة عمران كانت عاقرًا ثم حملت بمريم بإذن الله، مما يرجح أنها لم يكن لها أخوات ذوات بنات في سن الحمل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1948
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1948
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي