هل ما ورد في كتاب "شيفرة دافنشي" لدان براون من زواج المسيح عيسى بن مريم بمريم المجدلية وإنجابهما ابنة اسمها سارة صحيح حسب الروايات الإسلامية، وإذا لم يكن كذلك، فلماذا لم يتزوج عيسى ابن مريم عليه السلام؟
لم يرد في الكتاب ما يثبت أو ينفي زواج المسيح عيسى عليه السلام، ولكن القرآن الكريم أشار إلى أن الزواج من هدي المرسلين. والآية (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً) الرعد/38، لا تمنع استثناء بعضهم. فكون عيسى ويحيى عليهما السلام لم يتزوجا فهو كمال في حقهما. و "حصوراً" في حق يحيى لا يعني العجز، بل المنع من الشهوات أو العصمة من الذنوب. وعدم القدرة على الزواج نقص، والفضل في قمع الشهوة مع القدرة عليها، وهذا حال عيسى عليه السلام، أو كفاية من الله كيحيى عليه السلام. أما ما ورد في روايات مثل "شيفرة دافنشي" فليس إلا لإثارة الجدل. وبالنسبة للمسلمين، فزواج المسيح من عدمه لا ينقص من قدره شيئًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1790
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1790
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي