هل تفسير "فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ" بافتضاض الأبكار هو اجتهاد يحتمل الخطأ أم ثابت شرعي، وهل هذا التفسير الذي ينقل الجنس من حاجة إلى غاية يمكن أن يكون صحيحاً رغم نفور النفس السوية منه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الآية مختلف في تفسيرها، والتفسير المذكور نقله الطبري والقرطبي وابن القيم عن ابن عباس وابن مسعود، وظاهر كلام الدكتور حكمت بشير عدم صحة ذلك عنهما. الجنة دار جزاء وتنعم، ولا غرابة في اشتغال أهلها بملذاتهم ونعيمهم، وقد وردت نصوص صريحة بوجود أزواج لهم يتمتعون بهن وبكل أنواع النعيم المقيم، قال تعالى: "وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154520
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 154520
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي