لماذا وُصف آدم بالمعصية واختص بأمر التوبة، على الرغم من أن المعصية كانت منه ومن حواء معًا؟
اقتصر القرآن على ذكر عصيان آدم وتوبته دون حواء، مع اشتراكهما في الذنب، لأن الخطاب من أول القصة كان مع آدم، ولأن حواء تابعة له وهو قدوتها، فاستغنى بذكره عن ذكرها، وكما استغنى بنسبة الذنب إليه عن نسبته إليها في قوله تعالى: "وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127928