العودة إلى البحث
السؤال

لماذا خاطب الله تعالى آدم وحده بـ "فَتَابَ عَلَيْهِ" في الآية 37 من سورة البقرة، ولم يقل "عليهما" مع أن حواء شاركت في الأكل من الشجرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اجتهد المفسرون في تلمس وجه الحكمة في إفراد الضمير في قوله تعالى: (فَتَابَ عَلَيْهِ) ولم يقل: (عليهما)، مع أن آدم وحواء أكلا من الشجرة. ويتضح ذلك من عدة أسباب:

أولًا: السياق القرآني يركز على آدم كشخصية رئيسية؛ لكونه أبا البشر وأول الأنبياء، وتخاطبه معظم الآيات بضمير المفرد، فكانت الآية على السياق نفسه.

ثانيًا: يغلب في نصوص الوحي استخدام ضمير المذكر ليشمل الإناث أيضًا، وهو أسلوب شائع في اللغة العربية.

ثالثًا: إفراد الضمير يعكس الستر على المرأة، ويدعوها إلى البعد عن حديث الرجال في مواضع الخطأ، ولذلك لم ينسب القرآن المعصية إلى حواء بشكل صريح.

رابعًا: أساليب اللغة العربية تتسع لذلك، حيث يمكن ذكر أحدهما والاكتفاء به عن الآخر إذا كان المعنى واحدًا، كما في قوله تعالى: (وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ) وقوله: (وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا)، وذلك جريًا على الإيجاز والاختصار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8500
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي