العودة إلى البحث
السؤال

أريد أن أعرف الفرق بين الركن والسنة .

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما لا يوجد الشيء إلا به، فمن تركه عامدًا أثم ولم تصح عبادته، وإن تركه ناسيًا أو جاهلًا لم يصح عمله لكنه لا يأثم. أما فتطلق على والمسنون، وهو ما أمر به الشارع من غير إلزام، فمن تركها لا يأثم ولا تؤثر على صحة عبادته، لكنه يفوت الثواب. وتطلق السنة أيضًا بمعنى الطريقة، كقوله صلى الله عليه وسلم: (فَعَلَيْكم بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ). كما تُطلق على ما رسم ليُحتذى سواء كان واجبًا أم غير واجب. ويُغلب إطلاقها عند الفقهاء على ما ليس بواجب، وتُطلق مقابل .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24290
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي